|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |

فانه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان
أقيموا مجالس دراسة العلم لتنالوا خير الدنيا والاخرة
الامام الصادق عليه السلام يريد أن نلتقي في بيوتنا لاحياء أمرهم
من اسرار السعادة الزوجية في بيت العترة عليها السلام
الحسين قربان أهل البيت الى الله .. فما قرباننا الى الله
رحم الله الاباء والاجداد فقد كانوا أولى منا للحسين (ع)
وا أسفاه لقد ماتوا ومات معهم الولاء للحسين عليه السلام
أين حرارة قتل الحسين عليه السلام ، في قلوبكم يا مؤمنين
نداء الى انصار الحسين .. نداء الى ابناء المواكب والعزايات

فانه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان
عن الامام الحسين عليه السلام قال : من قرأ آية من كتاب الله عز وجل في صلاته قائما يُكتب له بكل حرف مائة حسنة ، فاذا قرأها في غير صلاة كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ، وان استمع القرآن كتب الله له بكل حرف حسنة ، وان ختم القرآن ليلاً صلت عليه الملائكة حتى يصبح ، وان ختمه نهاراً صلت عليه الحفظة حتى يُمسي وكانت له دعوة مجابة ... وكان خيراً له مما بين السماء الى الارض .. é

أقيموا مجالس دراسة العلم لتنالوا خير الدنيا والاخرة
فعن أبي ذر الغفاري قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب الى الله من قيام ألف ليلة يصلي في كل ليلة ألف ركعة والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب الى الله من ألف غزوة وقراءة القرآن كله .. قال يا رسول الله مذاكرة خير من قراءة القرآن كله ؟ فقال صلى الله عليه وآله : يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب الى الله من قراءة القرآن كله إتنتا عشر ألف مرة .. عليكم بمذاكرة العلم فان بالعلم تعرفون الحلال من الحرام يا أبا ذر ، الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خير لك من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها والنظر الى وجه العالم خير لك من عتق ألف رقبة .. البحار ج1ص203 وعن الامام الباقر عليه السلام قال : تذاكر العلم دراسة .. والدراسة صلاة حسنة .. الكافي ج1ص257 é

الامام الصادق عليه السلام يريد أن نلتقي في بيوتنا لاحياء أمرهم
ورد انه قال عليه السلام : يا خيثمة اقرأ موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله العظيم عز وجل .. وأن يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم .. وان يتلاقوا في بيوتهم .. فان لقياهم حياة أمرنا .. قال خيثمة : ثم رفع يده عليه السلام فقال : رحم الله أمرءاً أحيا أمرنا ... المراد بأمرهم بيان امامتهم ودلائلهم وفضائلهم وصفاتهم .. ومن رواية أخرى بيان اخبارهم ونشر آثارهم ومذاكرة علومهم وأحياؤها وتعاهدها ونسخها وروايتها وحفظها عن الاندراس .. البحارج1ص200 ان احياء أمرهم هو طريق الجنة .. é

من اسرار السعادة الزوجية في بيت العترة عليها السلام
فعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال : فو اللّـه ، ما اغضبتها ، ولا اكرهتها على أمر حتى قبضها اللّـه عز وجل .. ولا اغضبتني ولا عصت لي أمراً .. وقد كنت انظر إليها فتنكشف عني الهموم والاحزان .. نرى من هذا :
المعصوم ، لم يغضب المعصومة ابداً .. والمعصومة ، لم تغضبه ابداً ..
المعصوم ، لم يُكره المعصومة ابداً ... والمعصومة ، لم تعصه ابداً ..
من هنا نستطيع وعلى قدر الامكان الاقتراب من هذا التوازن المثالي الذي لا يحتوي على الغضب والاكراه والعصيان .. وبذلك نقترب من السعادة .. é

الحسين قربان أهل البيت الى الله .. فما قرباننا الى الله
قال العلامة المقرم (ره) فقلن الى النسوة : بالله عليكم إلا ما مررتم بنا على القتلى .. ولما نظرن إليهم مقطعين الأوصال .. قد طعمتهم سمر الرماح ونهلت من دمائهم بيض الصفاح ، وطحنتم الخيل بسنابكما ..
صحن ولطمن الوجوه وصاحت زينب : يا محمداه هذا حسين
بالعراء مرمل بالدماء مقطع الأعضاء وبناتك سبايا ، وذريتك مقتلة .. فابكت كل عدو وصديق .. حتى جرت دموع الخيل على حوافرها .. ثم بسطت يديها تحت بدنه المقدس ورفعته نحو السماء .. وقالت إلهي تقبل منا هذا القربان .... é
فما قرباننا الى الله يا انصار الحسين ؟

رحم الله الاباء والاجداد فقد كانوا أولى منا للحسين (ع)
كانوا يقيمون العزاء على الحسين عليه السلام وعلى مدى شهرين من بداية محرم والى نهاية صفر .. فمنهم من يقيم العزاء في الحسينيات والمساجد بكل اشكالها .. ومنهم من يقيم المجالس في البيوت ، فمنها للرجال ومنها للنساء ، ولا يخلو بيت من بيوت الشيعة من مجلس على الائمة الاطهار عليهم السلام طيلة ايام السنة ، وقد كانوا اوفياء .. é

وا أسفاه لقد ماتوا ومات معهم الولاء للحسين عليه السلام
ورد ان موسى (ع) قال : يا رب وما العاشوراء ؟ قال : البكاء والتباكي على سبط محمد (ص) والمرثية والعزاء على مصيبة ولد المصطفى (ص) يا موسى .. ما من عبد من عبيدي في ذلك الزمان بكى أو تباكى وتعزى على ولد المصطفى (ص) إلا كانت له الجنة ثابتا فيها .. وما من عبد انفق من ماله .. في محبة ابن بنت نبيه طعاماً ، وغير ذلك درهماً ، إلا وباركت له في الدار الدنيا الدرهم بسبعين درهماً .. وكان معافاً في الجنة وغفرت له ذنوبه ، وعزتي وجلالي ما من رجل او أمراة سال دمع عينيه في يوم عاشوراء وغيره قطرة واحده إلا وكُتب له اجر مائة شهيد ... أين نحن من هذا الخير ؟ المستدرك ج 10 ص 318 é

أين حرارة قتل الحسين عليه السلام ، في قلوبكم يا مؤمنين
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : نظر النبي (ص) الى الحسين (ع) وهو مُقبل فاجلسه في حجره وقال ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد ابداً .. ثم قال الامام بابي قتيل كل عبرة .. قيل وما قتيل كل عبرة يا بن رسول الله ؟ قال لا يذكره مؤمن إلا بكى .. é

نداء الى انصار الحسين .. نداء الى ابناء المواكب والعزايات
نداء ، الى الاكراد الفيلية ، الى ابناء النجف وكربلاء والكاظمية والجنوب وغيرها حيث اصبح من الضروري اعادة تأسيس مواكب الاباء والاجداد .. وجمع التبرعات لاقامة العزاء .. على الائمة الاطهار عليهم السلام ، خاصة الامام الحسين عليه السلام في القاعات الكبيرة في شهر محرم وصفر ... وغيرها ، وسوف تقوم الحسينية الهاشمية بتسليم التبرعات التي تصلها لهذا المشروع الخيري الى لجان المواكب التي سوف تقوم باقامة العزاء ، لكي يتم صرفها على ايجار القاعات والطعام .. وليكن هذا المشروع الخيري .. زادنا الى الأخرة لنيل الشفاعة .. é

![]()
اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً