|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |


رجاءنا الى اللّه وخوفنا من الذنوب
الامام الباقر يُوصينا بعدم الخروج
وصايا النبي لنيل الدنيا والاخرة


يشارك فيها القرآن بآياته الكريمة ويشارك فيها النبي صلى الله عليه وآلله باحاديثه الشريفة .. ويشارك الائمة الابرار عليهم السلام باقوالهم الرائعة ، ويشارك فيها الفقهاء والمراجع بفتاواهم ، ويشارك فيها العلماء بأمهات المصادر ، ويشارك فيها المفسرون في 42 تفسيراً والتي نأخذ منها ، وهدفنا تقليل كلامنا فيها لان المشاركين فيها هم أعظم شأناً ، وأكثر علماً بدين الله تعالى ، وفي اعادة قراءتها ثواب وفائدة حقيقية لانها من الينابيع الصافية ، التي لا توافق الآسياد واتباعهم لان الحق يضر بمصالحهم .. وعزائنا في قول أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة ج2ص227 وأعلموا رحمكم الله انكم في زمان القائل فيه بالحق قليل ، واللسان عن الصدق كليل .. واللازم للحق ذليل .. أهله معتكفون على العصيان ، مصطلحون على الادهان .. é


ورد ان الامام أمير المؤمنين عليه السلام انه قال : بينما أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وآله ، إذ التفت إلينا فبكى .. فقلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أبكي مما يُصنع بكم بعدي فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : أبكي من ضربتك على القرن ، ولطم فاطمة خدها ، وطعنة الحسن في الفخذ ، والسم ألذي يُسقى وقتل الحسين ، قال : فبكى أهل البيت جميعاً فقلت : يا رسول الله ما خلقنا ربنا إلا للبلاء ، قال : أبشر يا علي فان الله عز وجل قد عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق .. البحار ج44ص149 هذا دليل على ان البكاء عليهم ليس بدعة كما يقول الاعداء .. وهذا دليل آخر على ضرب الزهراء عليها السلام يا رائد التشكيك .. é


رجاءنا الى اللّه وخوفنا من الذنوب
ففي نهج البلاغة ج4ص18 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الابل ، لكانت لذلك أهلاً ( أي لو رحلتم بهذه الامور ، لكانت هي الانسب والأفضل ) لا يرجون أحد منكم إلا ربه .. ولا يخافن إلا ذنبه .. ولا يستحي أحد إذا سُئل عما لا يعلمه أن يقول لا أعلم .. ولا يستحي أحد إذا لم يعلم الشيء ، أن يتعلمه ، وعليكم بالصبر فان الصبر من الايمان كالرأس من الجسد ، ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا في إيمان لا صبر معه .... é
إذن لماذا نرجو الآسياد ولا نرجو اللّه ؟ ولماذا نخاف منهم ، ولا نخاف من الذنوب ؟


فعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : إن أخوف ما أخاف عليكم ، طول الأمل وإتباع الهوى .. فأما طول الأمل فيُنسي الآخرة .. وأما إتباع الهوى فيصد عن الحق ألا وإن الدنيا قد تولت مدبرة .. والآخرة قد أقبلت مقبلة .. ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فاليوم عمل ولا حساب والآخرة حساب بلا عمل .. البحار ص٧٠ ج٩٦ الهدف هو الآخرة وليس الدنيا .. é


الامام الباقر يُوصينا بعدم الخروج
لنيل الحكم ، إلا بعد علامات ظهور الامام المهدي ، عجل الله فرجه الشريف وجعلنا من انصاره ، فعن الامام الباقر عليه السلام قال : اسكنوا ماسكنت السماوات والارض أي لا تخرجوا على أحد فان أمركم ليس به خفاء ألا إنها آية من الله عز وجل ليست من الناس ألا إنها أضوء من الشمس لا يخفى على بر ، ولا فاجر أتعرفون الصبح ؟ فانه كالصبح ليس به خفاء .. وشرح الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام هذا الحديث ، فقال : اسكنوا ما سكنت السماء من النداء والارض من الخسف بالجيش .. وعن الامام جعفر الصادق عليه السلام انه قال : يا أبا بصير ، طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، اولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. البحار ج52ص139 ، 189 ، 150 é


عن الامام الباقر عليه السلام قال : لئن ظننتم أنا لانراكم ، ولا نسمع كلامكم ، لبئس ما ظننتم ، لو كان كما تظنون أنا لا نعلم ما أنتم فيه وعليه ما كان لنا على الناس فضل قلت : أرني بعض ما أستدل به .. قال : وقع بينك وبين زميلك بالربذة حتى عيرك بنا وبحبنا ومعرفتنا ، قلت : إي والله لقد كان ذلك .. قال ( ع ) : فتراني قلت باطلاع الله ما أنا بساحر ولا كاهن ولا بمجنون لكنها من علم النبوة ، ونحدث بما يكون .. قلت : من الذي يحدثكم بما نحن عليه ؟ قال : أحياناً ينكت في قلوبنا ، ويُوقر في آذاننا ، ومع ذلك فإن لنا خدماً من الجن مؤمنين وهم لنا شيعة ، وهم لنا أطوع منكم .. قلت : مع كل رجل واحد منهم ؟ قال : نعم ، يخبرنا بجميع ما أنتم فيه .. وعليه .. البحار ج46ص255 é


مما كتب الامام أمير المؤمنين عليه السلام الى محمد بن أبي بكر : يا عباد الله ، ما بعد الموت لمن لا يُغفر له أشد من الموت ، القبر فاحذروا ضيقه وضنكه وظلمته وغربته إن القبر يقول كل يوم : أنا بيت الغربة ، أنا بيت التراب ، أنا بيت الوحشة .. أنا بيت الدود والهوام ، والقبر روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار ، إن العبد المؤمن إذا دفن قالت له الارض : مرحباً وأهلاً ، قد كنت ممن احب أن تمشي على ظهري ، فإذا وليتك فستعلم كيف صنيعي بك ، فيتسع له مد البصر .. البحار ج6ص218 اللهم وفقنا لكل ما تحب وترضى .. é


وصايا النبي لنيل الدنيا والآخرة
فعن أبي ذر الغفاري قال : أوصاني رسول الله عليه السلام بسبع : أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ، ولا أنظر إلى من هو فوقي ، وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مراً ، وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أستكثر من قول ( لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم ) فانها من كنوز الجنة .. البحارج74ص73 é
السلام عليك يا أمير المؤمنين


اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً